وإذا جمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب، وصادف وقتا من أوقات الإجابة الستة – وهي: الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبات، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة من ذلك اليوم، وآخر ساعة بعد العصر – وصادف خشوعا في القلب، وانكسارا بين يدي الرب، وذلاله وتضرعا ورقة، واستقبل الداعي القبلة وكان على طهارة، ورفع يديه إلى الله، ثم قدم بين يديه حاجته التوبة والاستغفار، ثم دخل على الله، والح عليه في المسألة، وتلقاه دعاءه وتعلقه وقلقه ودعاءه رغبة ورهبة، وتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده، وقدم بين يدي دعاءه صدقة، فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد أبدا، ولاسيما إن صادف الأدعية التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الإجابة، أو أنها متضمنة للاسم الأعظم.
Duanın Kabul Edilmesi için Şartlar
Written by
in