Nefsin Hırsından Uzak Durma ve İtidal

فخورة جداً بنفسي فلم أكن يوماً ممن يلحق أخبار الناس بالهواتف ولا ممن يدفعهم فضولهم لسؤال الناس عن شؤونهم الخاصة ولا ممن ينتظر أي شيء من أحد لست ممن يضع عينه على رزق غيره ويحسد ويكيد المكائد لهم من يصلي يجد الخير ومن تغير لا أكلف نفسي حتى بسؤاله لم يكن هناك يوماً أن آمال إعجاب الناس أو احدهم بأي حال لم تغير المديح يوماً احترمت نفسي وفرضت احترامي تخاملت الجاهلين والفارغين والناقصين وصاحبت أهل العقول الراقية والأرواح النقية فخوره لأني مشغولة بتهذيب قلبي وارتقاء عقلي وسعادتي حين أضع رأسي على وسادتي وقلبي سليم