أنت مؤمن، والمؤمن لاتهزمه الأيام!
“إنّ الإنسان إذا ابتلى بما يُضعف أركانه، مهما بلغت قوّته، يحتاج لمن يخبره دائماً بأنّ الله معه، وأنّه لطيفُ بعباده رحيم لا يتركهم لوحشة الأيام، وأنّه ناجٍ من غاهب هذا الحب، فيجب أن لا تأكله الحسرة، ولا يسقط ذنبه والإنسان ليس بجاهل لهذه التربية على الكتف ولكنّ الابتلاء بشرٌ عميق، لا يكاد يقع المرء فيه، حتى تأخذه غيبة عن الوجود، وغفلة عن البدهي فيحتاج في تلك اللحظة إلى أكثر الأمور بساطة، أن يخبره أحدهم أنّه مؤمن، لا من باب اللوم والعتاب، بل من باب لبصيره بحقيقة غابت إثر سكرة البلاء..
يكرّر عليه التذكير بأنّه مؤمن، والمؤمن لا تهزمه الأيام.”