قد يسوق الله قدرا يشكل ساعة، لئلا تكيد بعدها ذرة، قد يسوق إليك تأخيرا لأمر سنة، لئلا توقف بعدها الخيرات عنك درة، قد يأخذ منك خريل من رزق، ليفتح بقلبك بابا لا تنس به لانسان، وبين ما تمنع قلبك حيث، لينكشف صبره فيتركه لك أبدا، قد يقطع عنك رسائله آمنا، ليأتي بك إليه آجرا، قد يكتب عليك قدرا لم تتصور أن يكتب عليك يوما، لأنه يخبئ لك رزقا لم تتوقعه أيضا، قد يقطع أسبابك جميعها فتظنه يهجرك، وهو الذي يرفعك لدرجة المضطر فجيب حنينها دعاؤك وبلى حاجتك، قد يتركك للياليم تكل جدران قلبك بأسا دون اجابة، لأنه يعلم مدى حلاوة الجبر بعد اليأس من النصر، فيكتب لك أجر الصبر وحلاوة الجبر، قد يرك ثائبا قاطنا من رحمته ساحطا على قدره، ثم يوقظ عبدا صالحا من عباده في ثلث الليل يذكره فيدعو لك غيا، قد يفعل الله لك شيئا تتعجب “لاحدث” و”بالتحديد” قد يحاكر قلبك، بل حتى سيحتار عقلك في فهم الكثير من الأحداث، إلى أن يشاء لك برؤية الله في أقداره، رؤية آثار رحمة الله في قضاياه، رؤية يد الله التي تعمل في الخفاء.
Sabrın Faziletleri ve Allah’ın Hikmeti Üzerine
Written by
in