Rızanın Tanımı ve Fazileti

منزلة الرضا

الرضا باب البقر الأكبر، ودستان البعودية… وهو مستنزل الرحمة، ومشتمل الزيادة، وشرعيّ الرضا منه: ﴿رزقهم وارتضاهم﴾ [الفاتحة: ١١٩].
الرضا مطردة للهموم والغموم، مذهبة للأحزان، وهو علاج التردد والحيرة والاضطراب، لأن التسليم بالحكمة والتصديق بالشرع، والاطمئنان إلى حسن الاختيار.

قال الإمام أحمد: أجمع سبعون رجلا من التابعين، وائمة المسلمين، وفقهاء الأمصار على أن الشنة التي توفي عليها رسول الله ﷺ أولاها: الرضا بقضاء الله، والتسليم لأمره، والصبر تحت حكمه، والأخذ بما أمر الله به، والنهي عما نهى عنه، وإخلاص العمل لله، والإيمان بالقدر خيره وشره.

ومن غيلان بن جرير قال: من أعطي الرضا والتوكل والتفريغ نفذ ذلك.

وكتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري: أما بعد؛ فإن الخير كله في الرضا، فإن استطعت أن ترضى، والا فاصبر.