Allah için Terk Edilen Şeyin Karşılığı

فائدة جليلة

إنما يجدُ المشقَّة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، وأما من تركها صادقًا مخلصًا من قلبه لله؛ فإنه لا يجد في تركها مشقَّةً إلا في أول وهلة؛ ليمتحن أصدقُ هو في تركها أم كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقَّة قليلًا استحالت لذَّة.

قال ابن سيرين: سمعت شريخًا يحلف بالله ما ترك عبدُ لله شيئًا فوجد فقده.

وقولهم: (من ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه) حقٌّ، والعوضُ أنواعٌ مختلفة، وأجلُ ما يعوّض به: الأنسُ بالله، ومحبيته، وطمأنينة القلب به، وقوّته، ونشاطه، وفرحه، ورضاؤه عن ربّه تعالى.